كل حملة في هالعدد ناقصها قطعة وحدة، والقطعة هذي بالذات هي اللي تقوم عليها الفكرة. الدانوب ناقصها الإثبات. وثمين ناقصه توقيعه. والوطنية نسختها الممولة شالت الأعطال. والبطولة ناقصها الناس. ولهذا ما وصلت ولا وحدة لـ«جابتها»، وما راح نرفع حملة درجة عشان يطلع العمود بقسمين.
الفكرة في سطر: أربع أفكار، وكل وحدة شالت القطعة اللي تشيلها.
رقم الأسبوع: تعليق لكل ١٦٣ ألف تشغيل. هذا اللي جابته النسخة الممولة من إعلان الوطنية للتأمين في إنستقرام، حسب عداد إنستقرام يوم ٢٤ أكتوبر. وأغلب التشغيل ممول، يعني التشغيل جاي من الميزانية، والتعليقات التسعة هي اللي جات من الناس.
نختار الحملات بناء على البصيرة، والفكرة والتنفيذ، وحضور العلامة، وملاءمتها للسوق، ورد فعل الجمهور الحقيقي. والحملة لازم تكون جديدة، وموجهة للسعودية، ومخرجها من حساب العلامة نفسها. و«جابتها» تحتاج تكمل المعايير كلها تقريباً، والأربع هالأسبوع وقفت قبلها.
قرّبت
الدانوب
ريل العربة الطايرة كان نكتة بدون نهاية، والدانوب كتبت نهايتها بعد يومين. يوم ١٩ أكتوبر نشرت الدانوب محادثة تقول إنها من ٢٠٢٠: عميل يطلب مقاضي مجانية لسنة توصله لين البيت، والرد «بس تصير السيارات تطير.. اعتبره تم». وتحتها رسالة ثانية من العميل، والرد «أبشر.. أرسلنا العنوان». ومن ٢٠ أكتوبر صارت إعلان ممول في ميتا. الناقص بالضبط: الإثبات. القصة قايمة على وعد قديم، والصورة معاد تصميمها بهوية الدانوب الحالية، بدون اسم العميل ولا أثر للمحادثة الأصلية، وفي التعليقات اللي شكك فيها. المنشور جاب ١٬٦٥٠ إعجاب و٣٨ تعليق حسب رصد ٢١ أكتوبر، وجزء من وصوله ممول.
ثمين
إعلان استثمار ما فيه ولا سهم أحمر، والأحمر اللي ينزل فيه كاتشب. رجل يصحى على جواله، ويروح الشغل وهو يطالعه، ويختم ورقة وعينه عليه، لين يعصر الكاتشب على العشاء وينزل برا الصحن. بعدها تتغبّش الصورة وتنكتب الرسالة: «الاستثمار اللي يكون مبني على شعورك واحساسك أكثر من الحقائق والإحصائيات بيجيب فيك العيد دايم». ثمين برنامج توعوي تابع لهيئة السوق المالية، ونزّل الفيديو ٥ أكتوبر لأسبوع المستثمر العالمي، وصار ممول في ميتا من ١٧ أكتوبر. الناقص بالضبط: ثمين نفسه. شعاره ما يظهر، والخاتمة لشعار الأسبوع العالمي، واسمه يجي في «ودايم خلك ثمين» بس. وفي تيك توك جاب ١٣٫١ مليون مشاهدة لحساب فيه ٤٬٣٠٦ متابع، يعني تقريباً ٣ آلاف ضعف، حسب رصد ٢١ أكتوبر. والحد: ما نعرف كم منها ممول.
الوطنية للتأمين
الكابشن يعد بأجهزة تخرب، والنسخة الممولة ما خرب فيها ولا جهاز. الفكرة عن العين: ضيف يوصل بهدية، ويمدح البيت والسيارة، والأم تشهق. بعدها التلفزيون يقطع، والإنتركم يطلّع شرار، والبيت يدخّن، وشجرة تطيح على السيارة اللي انمدحت. والخاتمة «بيتك» «سيارتك» «عمالتك»، والثلاث ظهرت في القصة. هذا في الفيديو الإعلاني الطويل، ٨٠ ثانية. أما نسخة ٣٥ ثانية، الممولة في ميتا من ٥ أغسطس، فشالت الشهقة والأعطال، وما بقى من الضرر إلا الدخان والشجرة، وفوقها كابشن «يمدّح أجهزتك تبدأ تخرب؟». فيه من فهمها وعلّق: «عندكم تأمين ضد العين و الحسد؟». بس النسخة جابت ٩ تعليقات على ١٫٤٧ مليون تشغيل، يعني تعليق لكل ١٦٣ ألف تقريباً، حسب عداد إنستقرام يوم ٢٤ أكتوبر. والحد: أغلب التشغيل ممول.
بطولة أرامكو F4 السعودية
عدسة «Overtake» اختصرت السباق في لمسة وحدة: تتجاوز أو ما تتجاوز. سيارة خضراء على جناحها شعار أرامكو، وشريط فوق فيه مؤشر يتحرك، تلمس الشاشة لما يصير على الأخضر، وتطلع لك «OVERTAKE!». نزّلتها البطولة في سناب، وأعلنت عنها بريل في إنستقرام يوم ٩ أكتوبر فيه ثلاث سائقين من البطولة، وبعده إعلانات ممولة في ميتا بالعربي والإنجليزي من ١٢ أكتوبر. وأرامكو الراعي حاضرة في كل لقطة لعب. الناقص بالضبط: الناس. السائقين الثلاثة موسومين في الريل، وولا واحد منهم نشر عن العدسة في منشوراته لين ٢٣ أكتوبر، وصفحتها فيها سناب Spotlight واحد بس من مستخدم يلعب. والريل جاب ٦٬١٨٨ مشاهدة لحساب فيه ٧٬٨٠٢ متابع، يعني تقريباً ٨ مشاهدات لكل ١٠ متابعين، حسب رصد ١٩ أكتوبر. والحد: ما نعرف نصيب الإعلانات الممولة منها، وسناب ما يعرض كم مرة انلعبت العدسة.
اقتباس الأسبوع: «بس تصير السيارات تطير.. اعتبره تم»، من محادثة نشرتها الدانوب.
العدد الجاي يرجع لقسمين، إذا لقينا حملة قطعتها الأهم حاضرة.



