كيتا صنعت فيديو إعلاني عن خمس مشاريع تديرها نساء، وما كتبت اسم وحدة منهن.
الفكرة في سطر
أسماء المشاريع على الشاشة، وصاحباتها بدون اسم.
الفيديو الإعلاني طوله دقيقتين ونص، أفقي، ونزل يوم ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ من حساب كيتا السعودية الموثّق في X، @Keetaglobal_ksa. ومن ٢٢ أكتوبر صار إعلان ممول في ميتا بنفس الملف ونفس النص. والمنشور يسمّي الحملة «صُنع بأيديها»، ويقول: «نحتفي بطموحها ونفخر بدعم مشروعها لين يكبر ويوصل لأبعد». هذا حسب رصد قال أدز لحساب كيتا ومكتبة إعلانات ميتا، يوم ٢٥ أكتوبر.
من حلم صغير لقصة نجاح ملهمة💛 في صُنع بأيديها، نحتفي بطموحها ونفخر بدعم مشروعها لين يكبر ويوصل لأبعد. لأن حلمها يستاهل 💛
Mama Noura وPASTA NOMI، وثلاث أسماء ثانية في زاوية الشاشة
الفيديو يمر على خمس مشاريع أكل: Mama Noura، وPASTA NOMI، وCuchara، وSarfasah، وRaseef 4. كل اسم يطلع بالإنجليزي في الزاوية أول ما يبدأ مشروعه، وكل مشروع يحكي قصته في ترجمة مكتوبة على الشاشة.
بس اسم صاحبة المشروع ما يطلع ولا مرة. والوجوه كذلك: صاحبة PASTA NOMI بنقاب قدام لوحة النيون، وفي Mama Noura امرأة واقفة بنقاب، وفي المشاريع الثلاثة الباقية الكادر يوقف عند الرقبة، أو يورّي اليدين بس. يدين تمد صينية، ويدين تفرد صلصة على عجينة، ويدين تتحرك مع الكلام فوق علبة حلا.
يعني اللي يشيل الرسالة هنا هو مصدرها، صاحبات المشاريع نفسهن. ومصداقيتهن تجي من أكلهن ومحلاتهن، مو من أسمائهن. والفيديو ما يقول إذا المشاريع موجودة برا الإعلان، ولا يحط حساباتها، ولا يذكرها المنشور.
وحتى الصيغة مفردة: الشاشة تكتب «صنعت قصتها» و«MADE by HER»، والمنشور يقول «طموحها» و«مشروعها». خمس مشاريع، وبطلة وحدة ما لها اسم. وجملة «صُنع بأيديها» نفسها ما تظهر في الفيديو، تظهر في المنشور بس.
١٧ ثانية لكيتا، وولا شاشة تطبيق
عدّينا ظهور كيتا لقطة لقطة: الشعار في أول الفيديو وآخره، ومندوب يستلم علبة، وجهاز طلبات وفاتورة عند PASTA NOMI، ومندوب يستلم من شباك، ومندوب يستلم بيتزا Raseef 4. وكلها مع بعض جزء صغير من فيديو طويل.
واسم كيتا ما يجي في الترجمة المكتوبة إلا في الربع الأخير من الفيديو. قبلها تظهر بالشعار والمندوب والفاتورة بس. وبعدها تجي شهادات المشاريع عن كيتا مكتوبة في الترجمة. والحساب هنا على النص المكتوب على الشاشة، مو على الصوت.
اللي يحفظ حضور كيتا بين ظهوراتها هو الأصفر. جاكيت المندوب، والخوذة، وكلمة «كل حلم» بالأصفر في جملة كيتا «كل حلم يستحق أن يصل». وهذا اسمه أصل مميز، يعني عنصر ثابت تعرف منه العلامة بدون ما تشوف شعارها.
والملاحظة الأغرب: تطبيق العميل ما يظهر أبداً. ما فيه جوال يطلب، ولا شاشة طلب عند الزبون. كل اللي يظهر من كيتا جهة التاجر: الجهاز، والفاتورة، والمندوب عند الشباك. الفيديو منشور من حساب يكلّم الزبون، والكاميرا واقفة في المطبخ. وهذي قراءتنا، وكيتا ما أعلنت لمين الحملة.
٨٩ رد، وأغلب اللي قريناه عن الطلبات
الحملة للحين Hero بس، يعني فيديو رئيسي واحد يشيل الرسالة كلها. الإعلانات الممولة اللي لقيناها في ميتا ثلاثة، وكلها نفس الملف بالضبط، دقيقتين ونص. وما لقينا نسخة أقصر، ولا مقاس طولي، ولا نسخة لكل مشروع. والطبقة البشرية موجودة داخل الفيديو بس. وبراه ما لقينا منشن للمشاريع ولا مؤثرين ولا هاشتاق، ولا حساب رسمي لكيتا السعودية في إنستقرام.
الأرقام في X لين ٢٦ أكتوبر: ١٣٬٦٦١ مشاهدة، و١٧ إعجاب، و٨٩ رد، و٧ إعادة نشر، وحفظ واحد. نسبة التفاعل ٠٫٨٣٪، محسوبة بالإعجابات والردود وإعادة النشر مقسومة على المشاهدات. والردود أكثر من الإعجابات بخمس مرات.
بس الرقم ما يعني نقاش عن الإعلان. من حوالي ٣٠ رد قريناها، أغلبها شكاوى خدمة ما لها علاقة بالفيديو: طلبات ناقصة أو متأخرة. وحساب كيتا رد على بعضها يطلب التواصل بالخاص. والردود عن الإعلان نفسه اللي لقيناها اثنين بس. والفيديو يقول إن كل حلم يستحق أن يصل، والردود تتكلم عن طلبات ما وصلت مثل ما يفترض.
الإعلان الممول في ميتا بدأ ٢٢ أكتوبر بنفس الدقيقتين ونص. والاختبار الجاي إذا كيتا بتعطي كل مشروع نسخة باسمه وحسابه، عشان اللي يشوف الأيادي يقدر يطلب منها.



