أكثر نسخة انشافت من حملة بربيكان الجديدة ما فيها القصة أصلاً. والقصة نفسها مو جديدة.
في ٢٠١٩ نزّلت ميلر لايت الأمريكية حملة «HERE'S TO THE ORIGINAL SOCIAL MEDIA». وفي واحد من أفلامها الإعلانية، ١٥ ثانية، شاب منسدح على الكنب يرسل لخويه إيموجي ضحك من الجوال، وبعدها نفس الشلة تضحك صدق في الصالة وبيدهم علب ميلر. نسخة باهتة من اللحظة، ثم النسخة الحقيقية، والمشروب حاضر في الثانية بس.
بعدها بسبع سنين، بربيكان تقول نفس الشي بتفاصيل سعودية.
الفكرة في سطر
ضحكة مجاملة، وضحكة من القلب، وبربيكان في النص.
من جلسة رسمية إلى جلسة حقيقية
من ٢٧ أغسطس، بربيكان تنشر في حسابها @barbicanworld في تيك توك حملة «اللحظات الحقيقية تعرفها ببربيكان» تحت وسم #هذي_حياتي: قصتين، ولكل قصة فيديو إعلاني ٣٠ ثانية. بنات في قاعة زواج يبتسمون مجاملة، وبعدها على طاولة عليها قزايز بربيكان: «BRING THE WHOLE PLATE!». وشاب يتفرج مباراة مع النسايب في مجلس قدامهم فناجيل وتمر، وبعدها مع ربعه على الكنبة: «WHY IS THIS GUY EVEN PLAYING!». والختام واحد: «FROM THE FORMAL FORMAL GATHERING»، ثم «TO THE REAL REAL GATHERING»، وصبّة في كاس مثلّج، وشعار BARBICAN وتحته «هذه حياتي».
بربيكان نقلت المقارنة من الشاشة إلى المجلس. والقالب ما يحسب لها، اللي يحسب لها التفاصيل: النسايب، والفناجيل، ولمّة الزواج، وهي نقاط دخول الفئة اللي يجي فيها المشروب على البال.
مشاهدة وحدة للإعلان الكامل، مقابل ١٩ ألف للقطع
الأرقام هنا حسب رصد ١٤ أكتوبر، من حسابات بربيكان ومكتبة إعلانات ميتا.
| النسخة | المشاهدات | نسبة التفاعل |
|---|---|---|
| إعلان الزواج الكامل، ٣٠ ثانية، تيك توك | ٣٬٣٩١ | ٢٫٩٥٪ |
| إعلان المباراة الكامل، ٣٠ ثانية، تيك توك | ١٬٢٠١ | ما انحسبت |
| ريلين ٣٠ ثانية، إنستقرام | ٤٬٨٧٢ و٦٬٣٨٠ | ما انحسبت |
| نسخ الـ٦ ثواني الثلاث، تيك توك | ٦٠٫٧ مليون | ٠٫١٨٪ لأعلاها |
| المجموع، ١٤ فيديو في تيك توك | تقريباً ٨٨٫٩ مليون |
الإعلانين الكاملين هم الطبقة الرئيسية، الـHero، وما عليهم علامة إعلان. والنسخ المقطوعة منهم، الـCore، كلها ممولة، ومعها ٣ إعلانات في ميتا بنسخ متعددة.
حسبناها: مقابل كل مشاهدة للإعلانين الكاملين، فيه تقريباً ١٩ ألف مشاهدة للقطع. ونسخ الـ٦ ثواني الثلاث لحالها جابت ٦٠٫٧ مليون، يعني ٦٨٪ من المجموع. ومن ١١ إلى ١٤ أكتوبر زادت المشاهدات حوالي ٨٫٤ مليون، وتقريباً كلها في نفس نسخ الـ٦ ثواني اللي تعرضها إعلانات ميتا. والحساب على ١٤ فيديو، لأن فيديو ٦ ثواني خامس عشر كان ٨٫٩ مليون يوم ١١ أكتوبر وصار مقيّد. والمشاهدات أغلبها ممولة، فتقيس وين راح الترويج. ونسبة تفاعل الإعلان الكامل أعلى بكثير، بس جمهوره صغير، فالمقارنة ما تنقرأ بثقة.
وش اللي وصل؟ نسخة الـ٦ ثواني ما فيها «من» ولا «إلى»: فتحة قزازة، وناس فرحانين، والختام. وحسب دليل الفعالية من WARC، الإعلان ٦ ثواني يقدر يضحّك، بس الدفء يحتاج وقت أطول. الضحكة وصلت، ودفء «ناسك» ما وصل، لأنه قائم على الفرق بين جلستين. بس الختام نفسه أصل مميز يعرّف العلامة قبل الشعار: الصبّة في الكاس المثلّج، والغطا الأزرق، و«هذه حياتي» بخط اليد. فالـ٦ ثواني تشيل العلامة، حتى لو ما شالت القصة.
الوسم عمره أربع سنين، والناس ما دخلوا
#هذي_حياتي مستخدم في حساب بربيكان من ٢٠٢٢، وممكن يصير منصة فكرة، يعني جملة تعيش على أكثر من حملة. بس الطبقة البشرية، الـHuman، ما لقيناها: في أول ٣٣ نتيجة للوسم في تيك توك، ما لقينا فيديو لأحد من برا الحساب في فترة الحملة، ولا منشور شراكة، ولا كواليس تصوير.
والقالب مكتوب كأنه دعوة: كل واحد عنده «من» و«إلى» مع نسايبه وربعه. اللي بيحكم على الحملة مو رقم الـ٦ ثواني. هل أحد غير بربيكان بيكتب «من» و«إلى» حقه تحت #هذي_حياتي؟



