في صورة إطلاق «هبور» شعارين. واحد تعرفه من ثلاجة بيتكم، والثاني ساطور جزار.
الصورة نشرتها المراعي يوم ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في X وإنستقرام بالعربي، وفي لينكدإن بنسخة إنجليزية. والعربية مكتوب فيها: «نقدم لكم "هبور"، العلامة التجارية الجديدة للّحوم الحمراء من المراعي». وفي X ولينكدإن قالت إنها تدخل القطاع باستثمار يقارب نصف مليار ريال، والرقم معلن من المراعي وما فصّلت وش يشمل.
ولينكدإن زاد إن الخطوة جزء من استراتيجية النمو ٢٠٢٦ إلى ٢٠٣١، ووحدة من ركائزها التوسع الانتقائي في فئات منتجات جديدة مثل اللحوم الحمراء. والنص العربي يقول «لحوم حمراء»، بس الكابشن الإنجليزي أدق: علامة لحم بقري مغلّف. هذا حسب رصد قال أدز لحسابات المراعي يوم ٢٩ أكتوبر.
في خطوة استراتيجية جديدة، شركة #المراعي تدخل قطاع اللحوم الحمراء باستثمار يقارب نصف مليار ريال عبر علامتها التجارية الجديدة "هبور". وسيُسهم هذا التوسع في تقديم المزيد من الخيارات للمستهلكين، وخلق فرص جديدة للنمو، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في المملكة.
المراعي ما قالت ليش اختارت اسم جديد. بس منشور الإطلاق يعطي جواب، وهذي قراءتنا له: المراعي تبي للحم علامة شكلها من فئته، وتبي الناس يعرفون إنها هي اللي وراها.
قبلها لوزين وبشاير، وكلها من صفحة المراعي
وهبور مو أول علامة عند المراعي باسم غير اسمها. لوزين وسفن دايز وبشاير إعلاناتها الممولة في مكتبة ميتا طالعة من صفحة المراعي نفسها، لين ٢٩ أكتوبر.
وترتيب الشركة لعلاماتها له ثلاث طرق معروفة. علامة فرعية تشيل اسم الأم وشكلها، وهذي بتكون «لحوم المراعي». وعلامة منفصلة باسمها وشكلها، ما يدري أحد إنها من الأم. وبينهم العلامة المكفولة: اسم وشكل خاص بالمنتج، والأم تقف وراه وتضمنه. وهبور أقرب للمكفولة.
وليش ما راحت المراعي للأولى؟ في قراءتنا، اسم المراعي وأزرقها وأخضرها مربوطين بالألبان. وفي العادة، كل ما كانت الفئة الجديدة أبعد عن اللي اشتهرت فيه العلامة، صعب على اسمها إنه ينتقل معها. واللحم بعيد عن الحليب، فأخذت هبور شكلها من عالم اللحم نفسه: أداة الجزار.
شعار المراعي فوق، والساطور في الزاوية المقابلة
شعار هبور ساطور أسود بحد ذهبي، واسمها مكتوب داخل الشفرة بالعربي والإنجليزي. ما فيه رسمة المراعي ولا خطها، ولا حتى كلمة «من المراعي».
بس المراعي حاضرة في كل شي حول الشعار: شعارها في الزاوية فوق، وجملة «من المراعي» تحت الاسم، والمنشور من حساباتها هي. وشعار هبور في الزاوية المقابلة تحت، بحجم قريب من شعارها.
واللافت في الصورة إن شعار المراعي نفسه طلع أبيض، وأزرقها وأخضرها ما ظهروا في أي مكان. المراعي أعطت هبور اسمها كضمان، وخلّت لها شكلها.
والصورة نفسها تعرض لحم جاهز للأكل: قطعة مطبوخة على شوكة، وخلفية دافية مغبّشة. والعبوة ما ظهرت، ووصف المنتج بأنه مغلّف جا في الكابشن الإنجليزي بس.
٨ من ١٥ تعليق وقفت عند الاسم
والاسم الجديد يبدأ من الصفر، والناس يحتاجون يعرفون وش معناه. وولا منشور من الثلاثة شرح وش «هبور»، ولا ليش انختار.
فالناس سألوا بنفسهم. في إنستقرام، من ١٥ تعليق عرضتها صفحة المنشور، ٨ كانت عن الاسم: سؤال عن معناه، ومزح على الكلمة، وتعليق يحاول يشرحها. وفي X، نفس الصورة ونفس اليوم، وولا رد من اللي ظهر كان عن الاسم. الردود هناك مدح للمراعي، وكلام عن نوع اللحم.
والرصد يوم ٢٩ أكتوبر، والصفحتين عرضوا جزء من التعليقات بس، وتعليقات إنستقرام وحدها ٩٩ مع الردود. فهذا ما يقيس رأي الناس، يورّيك بس وين راح انتباه اللي ظهروا في الصفحة. والاسم لفت الانتباه، بس المعلّقين هم اللي قاعدين يفسرونه، مو المراعي.
وهبور للحين ساكنة في حساب المراعي. لين ٢٩ أكتوبر، ما لقينا لها حساب رسمي في إنستقرام، ومنشور المراعي هناك ما وسم أي حساب لها. وفي مكتبة ميتا، ما فيه إعلان ممول عن هبور أو عن اللحم، وإعلانات المراعي اللي شفناها هناك للحليب ولوزين وبشاير وغيرها.
واللي ما بان للحين هو العبوة. صورة الإطلاق كتبت «من المراعي» تحت الاسم، وما نعرف إذا الجملة بتنتقل للرف مع الساطور.



