أرامكو تليد برنامج من أرامكو لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. والإعلانات اللي تعرض المكتبة أرقامها من حملته الأخيرة في LinkedIn، أغلب انطباعاتها في الهند.
الفكرة في سطر
عشر قطع بزل، كل قطعة خدمة، وورا أغلبها شريك باسمه.
الحملة بدأت في X يوم ٨ سبتمبر بصورة «The 10 core offerings»، وأقدم تاريخ تعرضه مكتبة إعلانات LinkedIn لإعلاناتها الممولة ٢٠ سبتمبر. وحسب المكتبة يوم ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦، صفحة Aramco Taleed عندها ٧٠ إعلان، قدرنا نحمّل منها ٤٨، وكل اللي حمّلناه من السلسلة بالإنجليزي.

عشر قطع، و١١ شريك باسمه
كل خدمة لها رقم من ١ إلى ١٠، وقطعة بزل فضية داخل الصورة. مرة في يد فني، ومرة مركّبة بين أنبوبين في مصنع، ومرة جدار مقطوع على شكلها يطل على منشأة. وفوقها عنوان يبدأ دائماً بنفس الكلمات: «THE PIECE THAT».
هذي الصيغة هي الأصل المميز للحملة، يعني العنصر اللي يعرّفك بالإعلان قبل ما تقرأ الشعار. والرقم يذكّرك إن فيه تسع قطع ثانية.
البطاقة الثانية في أغلب الكاروسيلات شهادة شريك، باسمه ومنصبه وشعار شركته. ١١ شركة، منها منافع ومدينة الملك سلمان للطاقة ودلف للتقنيات. وهذا اسمه مصداقية المصدر: الوعد يجي على لسان شركة جرّبت البرنامج.
وفي الـ٤٨ اللي حمّلناها، الخدمات الأربع الأولى نزلت بخمس إعلانات على الأقل لكل وحدة، بعناوين بطاقات مختلفة. وهذا شكل اختبار النسخ: تنشر أكثر من نسخة، وتخلي الأرقام تختار.

١٢ إعلان تعرض أرقامها، والهند ٨٤٪ أو أكثر في كلها
مكتبة إعلانات LinkedIn، يوم ١٤ أكتوبر، تعرض الانطباعات وتوزيعها على الدول لـ١٢ إعلان بس. في كل وحدة منها، نصيب الهند بين ٨٤٪ و١٠٠٪، والسعودية أقل من ١٪.
لو أخذنا الحد الأدنى من كل نطاق، الإعلانات الـ١٢ جابت أكثر من ٣٠٠ ألف انطباع في الهند. ولو أخذنا الحد الأعلى، السعودية ما تتجاوز ٦ آلاف.
والحدود هنا واضحة. الـ١٢ ربع الإعلانات اللي قدرنا نحمّلها، وأقل من خُمس السبعين. وأغلب الإعلانات ما لها تاريخ في المكتبة. فالرقم يوصف هذي الـ١٢، مو الحملة كلها. والمكتبة ما تقول إذا الهند اختيار من أرامكو تليد، ولا توزيع من المنصة نفسها.
النص يكلّم اللي جاي يدخل السوق
الظاهر إن الحملة تكلّم المستثمر والشريك الأجنبي أكثر من المنشأة السعودية. والدليل في النص نفسه. خدمة دراسة الجدوى عنوانها «THE PIECE THAT DE-RISKS YOUR ENTRY»، ونصها يبدأ بـ«Entering a new market». وخدمة الحوافز تعد بـ«seamless market entry».
وأربع من الشهادات مكتوب تحتها بلد الشركة: فرنسا، ولوكسمبورغ، والهند مرتين. وشهادة APAR الهندية تتكلم عن توطين صناعة زيوت متخصصة «for the first time in the Kingdom».

وهذا ينسجم مع وصف تليد لنفسها في LinkedIn: تسريع التوطين في منظومة أرامكو. والإعلانات العربية اللي لقيناها في الصفحة قديمة، من يناير ٢٠٢٦.
وزر «Apply Now» في أغلب الكاروسيلات اللي حمّلناها يقول إن الحملة تستهدف درجة توليد العملاء المحتملين على سلّم فعالية B2B، يعني طلب مقدّم.
اللي بيحكم عليها عدد الطلبات اللي توصل، ومن أي بلد. وهذا رقم ما تعرضه المكتبة، وأرامكو تليد بس تقدر تقوله.



