فيلم بوبا الجديد مدته ٣٦ ثانية. أول ٢٣ ثانية منه ما فيها مستشفى ولا بطاقة تأمين، فيها زوج يبي يسافر مع ربعه.

فيلم بوبا العربية «مو كل شيء يحتاج موافقة»

الفكرة في سطر

الإذن في البيت سهل، والعيادة ما تحتاجه.

سفرة مع الشباب، وموافقة بثانية

الفيلم يبدأ في صالة بيت. رجّال يدخل البيت عشان يبلغ زوجته إنه بيسافر مع أصدقائه، وهي جالسة على الكنب وبيدها جوال. يقولها، وبعدها نسمع صوته الداخلي وهو يكلم نفسه: «أكيد بترفض»، و«رجلي على رجلك»، و«إن شاء الله توافق»، و«ما تقول: ليه ما سفّرتني».

وردّة فعلها ما كانت اللي متجهز لها: «تمام، بالسلامة إن شاء الله». وهو واقف قدامها متفاجئ.

وفي الثانية ٢٣ يتغير المكان، ويجي صوت بوبا: «في أشياء ما راح تصدقها بسهولة، زي بوبا بدون موافقات». جهاز أشعة، ومريض مغطى بلحاف أبيض يدخل فيه، وبعده صيدلي يجهّز شي على الكاونتر، والصوت يكمّل: استكشف كل المستشفيات والعيادات بدون موافقات عبر التطبيق. ثم لوحة بيضاء فيها الشعار و«معكم لصحتكم» وأيقونات متاجر التطبيقات.

والكابشن يقولها بجملة الحملة: «مو كل شيء يحتاج موافقة». ومعها إن خدمات العيادات الخارجية كلها بدون موافقات في مستشفيات وعيادات مختارة، وتطبق شروط وأحكام البوليصة. يعني الموافقة اللي توقعها الزوج صعبة وجت بسهولة، هي نفسها الموافقة اللي ما تحتاجها أصلاً في العيادة.

وهنا بوبا تشتغل على اللي يسمونه نقاط دخول الفئة، يعني المواقف اللي يفكر فيها الشخص بالتأمين، عشان تكون العلامة أول شي يجي في باله. والموقف هنا واضح: أبي أسوي أشعة أو أصرف علاج، وأسأل نفسي: بتحتاج موافقة؟ ولقطة الأشعة ولقطة الصيدلية ترجع في الفيلم ٥١، ولقطة الأشعة نفسها هي الصورة الممولة.

نفس الاعلان، بنسخة أطول

الفيلم الثاني مدته ٥١ ثانية، وما لقيناه منشور على حسابات بوبا. موجود كإعلان ممول، من ٦ أكتوبر.

إعلان «في أشياء ما تتصدق بسهولة»، ٥١ ثانية · من صفحة بوبا العربية في مكتبة إعلانات ميتا، نشط من ٦ أكتوبر

يفتح بنفس دخلة الرجّال للصالة، وبعدها يروح لمشهد جديد على نفس الفكرة: أم تفتح باب غرفة ولدها، وهو لابس سماعة ألعاب كبيرة. هي واقفة عند الباب ويدها ممدودة، وهو يطالع فيها بنظرة ثابتة. بعدها يرجع للمرأة على الكنب، ثم لغرفة الشاب مرة ثانية والأم ماسكة جوال، ثم امرأة بعباية في عيادة مبتسمة وبيدها جوال، ثم نفس جهاز الأشعة ونفس الصيدلي.

وهذي الوحيدة من الفيلمين اللي تكتب الفكرة على الشاشة. بالإنجليزي «Some things are hard to believe»، وبالعربي «خدماتك بدون موافقات» و«في مستشفيات وعيادات مختارة» و«تجدها في التطبيق». ومعها هاشتاق #بوبا_بدون_موافقات في النص المرافق.

يعني بوبا صوّرت مرة، وطلّعت نسختين بمدتين. الـ٣٦ تكتفي بموقف الزوج، والـ٥١ تضيف موقف الأم وولدها وتحط الفكرة نص فوق الصورة. وحتى اللوحة الختامية تختلف: «معكم لصحتكم» موجودة في الأولى، وغايبة عن الثانية.

التطبيق يقولها من أول ثانية

فيديو التطبيق ما يبدأ بقصة. مدته ٢٠ ثانية، ويكتب «بدون موافقات» في مستطيل أزرق من الثانية الثانية، فوق لقطة علاج طبيعي. بعدها جوال يعرض قائمة مستشفيات، ومعه «في مستشفيات و عيادات مختارة» و«تلقاها في تطبيق بوبا».

فيديو تطبيق بوبا «بدون موافقات»

والصورة الممولة نفس الشي: جهاز الأشعة، وفوقه «خدماتك في العيادات الخارجية» و«بدون موافقات» بالأزرق الكبير، والنص المرافق يقيّدها بمستشفيات وعيادات مختارة.

هذا تقسيم أدوار قريب من منطق قاعدة ٦٠-٤٠ عند Binet وField: جزء يبني العلامة وفكرتها على المدى الطويل، وجزء يفعّل ويبيع الحين. الفيلم يبني الفكرة، والنسخ القصيرة تقول وش الخدمة ووين تلقاها، وتطلب منك تحمّل التطبيق. الميزانية ما نعرفها، فما نقدر نقول إن التقسيم بالفلوس ٦٠ و٤٠. بس الأدوار واضحة.

والإطلاق جا على ثلاث أيام. الصورة يوم ٤ أكتوبر. والفيلم يوم ٥ على إنستقرام وتيك توك وX في نفس الدقيقة تقريباً، وعلى يوتيوب بنفس اليوم. وفيديو التطبيق والإعلانات الممولة يوم ٦.

وفي مكتبة إعلانات ميتا، يوم ١١ أكتوبر، فيه ١١ إعلان نشط من صفحة بوبا للحملة: ٤ للفيلم ٣٦، و١ للفيلم ٥١، و٢ لفيديو التطبيق، و٤ صور. وأغلب التصاميم منشورة بإعلانين أو ثلاثة. وهذا تكتيك اسمه تعدد النسخ واختبارها: تنزّل أكثر من مادة مع بعض، والأغلب إنها تخلّي الأرقام تختار.

الزوج دخل متجهز لنقاش طويل، وطلع بموافقة في ثانية. وبوبا تقول إن العيادة أسهل من كذا: في مستشفيات وعيادات مختارة، ما تحتاج موافقة أصلاً.