د. خالد الزعاق لابس شتوي، في وقت المفترض يكون فيه لابس ثوب أبيض صيفي.

والمنشور كله سؤال واحد: «وش سالفة المربعانية؟ 🥶»

@AramcoStadium
وش سالفة المربعانية؟ 🥶
فتح على X ↗

الفكرة في سطر

في بلد ينتظر البرد، قال ملعب أرامكو: البرد عندي. وجاب الشاهد: الرجال اللي ينسأل كل سنة «متى يجي البرد؟».

التفصيلة اللي تفرق

الفتحات. اللي يمشي جنبها الزعاق هي فتحات التبريد في المدرجات، وفيه لقطة قريبة لفتحات تحت الكراسي نفسها. الفيلم ما يشرح التقنية، ولا فيه رسوم توضيحية ولا أرقام عن درجات الحرارة. الزعاق هو الشرح. يكفي إنه يوقف جنب الفتحة ويأشر عليها، وأنت تفهم: البرد هنا.

وهذا الفرق بين إنك تقول ميزتك وإنك تخلي أحد يشهد لها. «ملعبنا مكيّف» جملة تنقرا وتنسى. أما الزعاق يعلن البرد في ملعب، فهذي لقطة تنرسل.

ثلاث مكونات شالت الفيديو

الوجه. الزعاق مو مشهور وبس، هو مرتبط بموضوع واحد في ذاكرة الناس: الطقس والمواسم والمربعانية. ما يحتاج تعريف، ولا يحتاج يقول «أنا خبير».

السؤال. «وش سالفة المربعانية؟» مو جملة إعلانية، هذا سؤال يسأله الناس فعلاً كل سنة. فالمنشور يدخل في كلام موجود أصلاً بدل ما يبدأ كلام جديد.

المكان الحقيقي. التصوير داخل الملعب نفسه، وهو لسا تحت الإنشاء: العشب والمدرجات وفتحات التبريد. ما فيه تصاميم ثلاثية الأبعاد ولا وعود. وهذا يعطي الرسالة مصداقية.

والتوقيت ذكي بعد. المنشور نزل ٤ أكتوبر، والحر لسا ما خف. وفي الردود واحد كتب: «قال شهر ١٠ تقل الحرارة وشفنا العكس». الفيديو عايش داخل هالنكتة، نكتة إن البرد ما جا، إلا في مكان واحد.

هل الفكرة تعيش برا الفيديو؟

هنا القصة الأكبر. فيديو الزعاق مو ضربة حظ. حساب ملعب أرامكو في X ينشر من سبتمبر بنفس الروح: كل منشور يأخذ ميزة وحدة في الملعب ويقولها بطريقة يتداولها الناس.

  • المواقف: «يقولك المواقف تبيّن معدن الإنسان.. ومواقفنا؟ تبيّن معدن ملعبنا!». لعب على كلمة «مواقف»، مع صور المواقف من فوق، وتحتها «أزمة المواقف اعتبروها انحلّت ✋🏻».
  • الرافعات: «رقم قياسي جديد: أكبر عدد رافعات في موقع واحد بالعالم»، ٩٢ رافعة مقابل الرقم القديم ٦٠، مع شعار غينيس.
  • منشور باليابانية: فيديو «خبر عاجل» بمذيع ياباني، وكتابة يابانية. والملعب من ملاعب كأس آسيا ٢٠٢٧.
  • «بسنتين.. يعيش سنين»: عن سرعة البناء.
@AramcoStadium
أزمة المواقف اعتبروها انحلّت ✋🏻
فتح على X ↗

حتى منشورات البناء، اللي عادة تكون مملة، صارت محتوى. الملعب ما فتح للحين، بس عنده قصة كل أسبوع.

بالأرقام

منشورات حساب ملعب أرامكو في X، من ٨ سبتمبر إلى ٤ أكتوبر ٢٠٢٦
المنشورالتاريخالنوعالمشاهداتالإعجابات
وش سالفة المربعانية؟٤ أكتوبرفيديو ٦٠ ثانية3,700,00011,000
رقم قياسي.. وتنفيذ استثنائي٢ أكتوبرصورة26,000228
أكثر عدد رافعات بمكان واحد١ أكتوبرفيديو156,000250
منشور باليابانية٣٠ سبتمبرفيديو233,000737
أزمة المواقف اعتبروها انحلّت٢٨ سبتمبر٤ صور767,0002,000
بالأخضر.. نحتفل بوطن عظيم٢٣ سبتمبرفيديو237,000829
بسنتين.. يعيش سنين١٧ سبتمبرفيديو1,000,0001,400
المرمى اللي بيحسم بطولات١٥ سبتمبرفيديو128,000546
وجهتك لكلّ ما تتمنّى١٢ سبتمبرفيديو92,000571
منظر يسرق قلبك١٠ سبتمبرصورة716,0001,500
تكنولوجيا٨ سبتمبرفيديو1,300,0003,500

الأرقام كما ظهرت على X يوم ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

وش تقول الأرقام:

  • حوالي ٨٫٤ مليون مشاهدة في أقل من شهر، لحساب عنده ٢٥٫٧ ألف متابع بس، ولملعب ما فتح.
  • فيديو الزعاق جاب لحاله ٣٫٧ مليون، يعني ١٤٤ ضعف عدد متابعين الحساب.
  • الحفظ عالي: ١٫٤ ألف حفظ. الناس حفظته عشان ترجع له أو ترسله.

وين كان ممكن يكون أقوى

الأسئلة اللي في الردود ما لها جواب. أكثر الردود أسئلة: «متى الافتتاح؟»، «شلون الملعب مفتوح من فوق والحرارة ما تدخله؟». الفيديو صحّى فضول حقيقي عن التقنية، وهذي فرصة لجزء ثاني، أو لرد من الحساب يشرح كيف يشتغل التبريد. الفضول اللي ما ينجاوب عليه يبرد.

الانتباه ما تحوّل لعلاقة. ٣٫٧ مليون مشاهدة، والحساب عنده ٢٥٫٧ ألف متابع. ما فيه دعوة واضحة للخطوة الجاية: تابعنا عشان تعرف موعد الافتتاح، أو سجّل عشان توصلك التذاكر. ملعب ما فتح للحين، وهذا أنسب وقت يبني فيه قائمة جمهوره.

بعض الردود تسأل «ليه أرامكو تعلن؟». واحد كتب: «أرامكو تسوي إعلان ليش؟ بتأجر الملعب يعني؟». الحساب ممتاز في الميزات، بس الهدف الأكبر مو واضح للكل: وش يبي الملعب من الناس الحين؟